📌 المقدمة العامة
تُعتبر التقنيات الجيوفيزيائية من الركائز الأساسية في عمليات استكشاف النفط والغاز، حيث توفر أدوات متقدمة لفهم البنية الجيولوجية تحت سطح الأرض وتحديد أماكن تراكم الهيدروكربونات بدقة عالية. من خلال استخدام تقنيات مثل المسوحات الزلزالية، الكهرومغناطيسية، والجاذبية والمغناطيسية، يمكن للشركات تقليل المخاطر المرتبطة بالاستكشاف وتحسين كفاءة عمليات الحفر والإنتاج.
إن دمج هذه التقنيات مع النمذجة الرقمية والتحليل الجيولوجي يفتح آفاقاً جديدة لتطوير استراتيجيات استكشاف أكثر فعالية واستدامة. ورشة العمل بعنوان التقنيات الجيوفيزيائية في استكشاف النفط والممتدة لعشرة أيام، تهدف إلى تزويد المشاركين بالمعرفة النظرية والمهارات العملية في تطبيق أحدث التقنيات الجيوفيزيائية لفهم التراكيب الجيولوجية وتوقع المكامن البترولية.
تجمع الورشة بين الجانب الأكاديمي
والتطبيقي، حيث يتم التركيز على تحليل البيانات الزلزالية، استخدام تقنيات
الجاذبية والمغناطيسية، إضافة إلى استعراض دراسات حالة من حقول عالمية. هذه الورشة
تمثل فرصة فريدة للمهندسين والجيولوجيين لتعزيز قدراتهم في استراتيجيات الاستكشاف
وتقليل المخاطر وتحقيق التوازن بين الكفاءة التشغيلية والاستدامة البيئية.
🎯 المستهدفون
🎯 الأهداف المتوقعة
📚 المحاور العلمية
المحور الأول: أساسيات الجيوفيزياء
الجلسة 1: مدخل إلى
الجيوفيزياء
الجلسة 2: المفاهيم
الأساسية
المحور الثاني: المسوحات الزلزالية
الجلسة 1: جمع
البيانات الزلزالية
الجلسة 2: معالجة
البيانات الزلزالية
المحور الثالث: التفسير الزلزالي
الجلسة 1: أساسيات
التفسير
الجلسة 2: تقنيات
متقدمة
المحور الرابع: تقنيات الجاذبية
والمغناطيسية
الجلسة 1: أساسيات
الجاذبية
الجلسة 2: أساسيات
المغناطيسية
المحور الخامس: الكهرومغناطيسية
الجلسة 1: طرق
الكهرومغناطيسية
الجلسة 2: تقنيات
حديثة
المحور السادس: دمج البيانات الجيوفيزيائية
الجلسة 1: تكامل
البيانات
الجلسة 2: النمذجة
المتكاملة
المحور السابع: المصائد البترولية
الجلسة 1: أنواع
المصائد
الجلسة 2: دور
الجيوفيزياء في تحديد المصائد
المحور الثامن: إدارة المخاطر
الجلسة 1: تقييم
المخاطر
الجلسة 2: تقليل
المخاطر
المحور التاسع: دراسات حالة عالمية
الجلسة 1: حقول الشرق
الأوسط
الجلسة 2: حقول عالمية
المحور العاشر: التطبيقات العملية
الجلسة 1: ورش تطبيقية
الجلسة 2: مشروع نهائي
اتصل بنا