🧭 المقدمة العامة
في بيئات المشاريع المعقدة والمتغيرة، لم تعد القيادة الفعالة تعتمد فقط على المهارات الإدارية أو الخبرات التقنية، بل أصبحت ترتكز بشكل متزايد على فهم أعمق لكيفية عمل الدماغ البشري، وكيفية تأثير العواطف، والتحفيز، والتوتر على أداء الأفراد والفرق.
القيادة العصبية هي نهج علمي حديث يدمج بين علم الأعصاب والسلوك التنظيمي، ويمنح القادة أدوات لفهم دوافع فرقهم، وتعزيز التفاعل الإيجابي، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا وفعالية.
ورشة "القيادة العصبية في بيئات المشاريع" تهدف إلى تمكين المشاركين من استخدام مبادئ علم الأعصاب لتحسين التواصل، إدارة التوتر، تعزيز الثقة، وتحفيز الأداء الجماعي.
خلال
خمسة أيام، سيخوض المشاركون تجربة تفاعلية تجمع بين المعرفة العلمية، التطبيقات
العملية، وتمارين التفكير القيادي، مما يساعدهم على بناء بيئة عمل أكثر توازنًا
وفعالية. لأن القائد العصبي لا يوجه فقط، بل يفهم، ويحفّز، ويقود
من الداخل إلى الخارج.
🎯 المستهدفون
🎯 الأهداف المتوقعة
🧠 المحاور العلمية
;المحور الاول مدخل إلى القيادة
العصبية
الجلسة
1: علم الأعصاب والقيادة الحديثة
الجلسة
2: الأسس العصبية للسلوك البشري
المحور الثاني; الذكاء العاطفي
العصبي
الجلسة
1: الوعي الذاتي والتنظيم العاطفي
الجلسة
2: التعاطف والتواصل العصبي
;المحور الثالث اتخاذ القرار تحت
الضغط
الجلسة
1: كيف يتخذ الدماغ قراراته؟
الجلسة
2: القيادة في المواقف الحرجة
;المحور الرابع تحفيز الأداء
وبناء الفرق
الجلسة
1: محفزات الدماغ للأداء العالي
الجلسة
2: بناء فرق متماسكة عصبيًا
;المحور الخامس القيادة العصبية
والثقافة المؤسسية
الجلسة
1: دمج القيادة العصبية في بيئة العمل
الجلسة
2: القائد كمنظم عصبي للفريق
اتصل بنا